الزمخشري
302
أساس البلاغة
لنا جنة بالطف ذات حدائق * مذللة الأغصان جار سعيدها وشمر ذلاذلك لهذا الأمر تجلد لكفايته قال ذو الرمة قطعت بنهاض إلى صعدائه * إذا شمرت عن ساق حمس ذلاذله وفرس خفيف الذلاذل وهي الذنب ولحقنا ذلاذل من الناس وذليذلات أواخر منهم الذال مع الميم ذمر ذمره على الأمر حضه مع لوم ليجد فيه يقال القائد يذمر أصحابه في الحرب يسمعهم المكروه ليشحذهم ورأيتهم يتذامرون في الحرب وأقبل يتذمر يلوم نفسه على التفريط في فعله وهو ينشطها لئلا تفرط ثانية وفلان يتذمم ويتذمر ويرفع أذياله ويتشمر وهو ذمر من الأذمار شجاع وذمر الراعي السليل مس فهقته وهي مغرز الرأس في العنق وتسمى المذمر ليعلم أذكر هو أم أنثى قال أحيحة وما تدري إذا ذمرت سقبا * لغيرك أم يكون لك الفصيل والمذمر للإبل كالقابلة للناس وهو حامي الذمار إذا حمى ما لو لم يحمه ليم وعنف من حماه وحريمه كقولهم حامي الحقيقة ومن المجاز بلغ الأمر المذمر كقولهم بلغ المخنق قال الجعدي وحي أبي بكر ولا حي مثلهم * إذا بلغ الأمر العماس المذمرا ذمل ناقة ذمول وقد ذملت تذمل وتذمل ذميلا وذملانا وهو سير متوسط وفي ذملان العيس خير كثير وذملت ناقتي حملتها على الذميل ذمم ذم صاحبه ذما ومذمة وذممه ورجل ذام وذمام لأصحابه وذميم وذم كحب ومذمم وإياك والمذام والملاوم وأذم فلان وألام أتى بما يذم عليه ويلام وهو مذم مليم وبلوت فلانا فأذممته خلاف أحمدته وأردت ضربه ثم تذممت من أجل حق أو حرمة أي ذممت نفسي وانتهيت ويقال تذمم منه استنكف واستحيا وإني أتذمم من القوم أن أتحول من عندهم إلى غيرهم ولم أر منهم إلا ما أحب واستذم إلى فلان فعل ما يذمه عليه ولفلان ذمة وذمام ومذمة عهد يلزم الذم مضيعه وهو في ذمتي وذمامي وأذهب مذمتهم بشيء أي أعطهم ما تقضي به حق ذمامهم وفي الحديث ما يذهب عني مذمة الرضاع وهي ذمام المرضعة وحقها ووفى فلان بما أذم أي بما أعطى من الذمة قال المسيب